تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
بالماضي إشعارا بقربه . قوله تعالى
بِالْحَقِّ
الباء للتعدية أي أحضرت سكرة الموت حقيقة الأمر من تحقق وقوع ، أو من سعادة الميت وضدّها أو للملابسة أي جاءت ملتبسة بالغرض الصحيح وهو ترتب الجزاء على الأعمال . وعن أهل البيت ( ع ) سكرة الحق بالموت . قوله تعالى
ذلِكَ
أي الموت
ما كُنْتَ
أيها الإنسان . قوله تعالى
مِنْهُ تَحِيدُ
تميل وتهرب . القمي : نزلت في الأول . قوله تعالى
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
أي نفخة البعث . قوله تعالى
ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
يوم تحقق الوعيد وإنجازه . قوله تعالى
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
ملكان ملك يسوقه وملك يشهد عليه أو ملك له الوصفان . وقيل السائق نفسه والشاهد جوارحه . في النهج سائق يسوقها إلى محشرها وشاهد يشهد عليها بعملها . قوله تعالى
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
على إضمار القول . قوله تعالى
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
غفلتك عن ذلك لاشتغالك بالمحسوسات . قوله تعالى
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
حاد نافذ لا يحجبه شيء . قوله تعالى
وَقالَ قَرِينُهُ
الملك الشهيد عليه أو الشيطان الذي قيّض له وكلاهما مرويان . قوله تعالى
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
ما هو مكتوب عندي حاضر لدي . أو هذا ما عندي وفي ملكي هيأته لجهنم باغوائي واضلالي . قوله تعالى
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
قيل خطاب من اللّه