تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
قوله تعالى
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ
حال أي ونحن نعلم . قوله تعالى
ما تُوَسْوِسُ
ما تحدث . قوله تعالى
بِهِ نَفْسُهُ
وما مصدرية والباء للتعدية والهاء للإنسان ، أو موصولة والهاء لها والباء كباء نطق بكذا . قوله تعالى
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
أي أعلم به ممن هو بمنزلة حبل الوريد في القرب والحبل العرق وإضافته بيانية والوريدان عرقان بصفحتي العنق . قوله تعالى
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ
مقدر باذكر أو ظرف لأقرب أي هو اعلم به من كل قريب حين يأخذ الملكان ما يعمله فيكتبانه فهو أعلم منهما فلم يحتج إلى كتبهما وانما هو لطف للعبد بزيادة ردعه بذلك . قوله تعالى
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ
مقاعد أي عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فاكتفى بأحدهما عن الآخر ، وقيل فعيل للواحد والمتعدّد . قوله تعالى
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ
حافظ لعمله وهو بمعنى المثنى وكذا
[ عَتِيدٌ ]
. قوله تعالى
عَتِيدٌ
حاضر معه . قوله تعالى
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ
شدّته المزيلة للعقل وعبّر