قوله تعالى
فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ
خرقوا البلاد وتصرّفوا فيها أو جالوا في الأرض كل مجال وأصل التنقيب التنقير عن الشيء والبحث عنه .
قوله تعالى
هَلْ مِنْ مَحِيصٍ
مهرب لهم من اللّه أو من الموت .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
واع ، وعن الكاظم ( ع ) يعني عقل .
قوله تعالى
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
أصغى إلى استماعه .
قوله تعالى
وَهُوَ شَهِيدٌ
حاضر بذهنه ليفهم معانيه وفي تنكير القلب وإبهامه تفخيم واشعار بان كل قلب لا يتفكر ولا يتدبر كلا قلب .
وعن علي ( ع ) أنا ذو القلب ثم تلا الآية .
قوله تعالى
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
أولها الأحد والاخر الجمعة .
قوله تعالى
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
تعب ردّ لقول اليهود انه تعالى استراح يوم السبت .
قوله تعالى
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
أي المشركون من وصف الحق بما لا يليق الا « 1 » به .
قوله تعالى
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
نزهه من الوصف بما يوجب التشبيه حامدا له على ما أنعم عليك من إصابة الحق وغيرها .
قوله تعالى
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
أي الفجر والعصر .
قوله تعالى
وَمِنَ اللَّيْلِ
أي بعضه .
قوله تعالى
فَسَبِّحْهُ
نزهه .
قوله تعالى
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
جمع دبر أي أعقاب الصّلوات .
هامش
( 1 ) الظاهر إنها زائدة . فلاحظ .