قوله تعالى
وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ
طوالا حال .
قوله تعالى
لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ
بعضه على بعض .
قوله تعالى
رِزْقاً لِلْعِبادِ
مفعول له .
قوله تعالى
وَأَحْيَيْنا بِهِ
بذلك الماء .
قوله تعالى
بَلْدَةً مَيْتاً
أرضا جدبة لا نماء فيها .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الأحياء للبلدة
الْخُرُوجُ
خروج الموتى أحياء ونشرهم وهو ردّ لقولهم أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد .
قوله تعالى
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ
البئر التي رسّوا فيها نبيّهم وهو حنظلة أو غيره كانوا عبدة أصنام . وعن الأئمة ( ع ) كان فيهم سحق النساء .
قوله تعالى
وَثَمُودُ وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ
أي هو وقومه ليلائم ما قبله وما بعده .
قوله تعالى
وَإِخْوانُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
الغيضة وهم قوم شعيب كما مرّ في سورة الحجر .
قوله تعالى
وَقَوْمُ تُبَّعٍ
مرّ هناك أيضا .
قوله تعالى
كُلٌّ
من المذكورين .
قوله تعالى
كَذَّبَ الرُّسُلَ
كقومك .
قوله تعالى
فَحَقَّ وَعِيدِ
فوجب حلول عذابي بهم وهو تسلية له ( ص ) وتهديد لقومه وأثبت ورش الياء وصلا وكذا في الآتي .
قوله تعالى
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
استفهام إنكاري أي لم نع به ولم نعجز عنه فكيف نعيى بالإعادة .
قوله تعالى
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ
شك وشبهة .