بدل اشتمال منهم .
قوله تعالى
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ
تبعة كلزوم الدية والكفارة أو إعابة الكفار لكم بذلك أو إثم بترك الفحص عنهم .
قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ
متعلق بتطؤوهم ، وجواب لولا محذوف أي لما كف أيديكم عنهم .
قوله تعالى
لِيُدْخِلَ
علة لما دل عليه الكلام أي فحال بينكم وبينهم ليدخل
اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
من المؤمنين ومن أسلم بعد الصلح من المشركين .
قوله تعالى
لَوْ تَزَيَّلُوا
تميزوا عن الكفار .
قوله تعالى
لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
من أهل مكة .
قوله تعالى
عَذاباً أَلِيماً
بالقتل والسبي .
قوله تعالى
إِذْ جَعَلَ
نصب بإضمار اذكر أو ظرفا لعذبنا .
قوله تعالى
الَّذِينَ كَفَرُوا
فاعل .
قوله تعالى
فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ
الأنفة .
قوله تعالى
حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
بدل منها لما روي أنه ( ص ) لمّا همّ بقتالهم بعثوا يسألونه الرجوع على أن يخلوا له مكة من قابل ثلاثة أيام فأجابهم وطلبوا كتابا بينهم فقال لعلي ( ع ) : اكتب : «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
» فقالوا : ما نعرفه اكتب « باسمك اللهم » ثم قال : اكتب « هذا ما صالح عليه رسول اللّه ( ص ) » ، فقالوا : لو نعلم أنك رسول اللّه ما صددناك ولا قاتلناك اكتب « محمد بن عبد اللّه » فقال ( ص ) : اكتب ما يريدون ، فقال علي ( ع ) : لا تنطلق يدي بمحو رسالتك فأخذه النبي ( ص ) ومحاه وقال له : ان لك مثلها تعطيها وأنت مضطهد فكتب .
قوله تعالى
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ