قوله تعالى
فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
عن الصادق ( ع ) :
هو السهر في الصلاة . وقيل البهاء والنور والصّفرة والذبول . وقيل سمة تحدث في جباههم من تعفيرها .
قوله تعالى
ذلِكَ
الوصف المذكور
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ
أي وصفهم العجيب المذكور في الكتابين .
قوله تعالى
كَزَرْعٍ
استئناف تشبيه ، أو ذلك مثلهم في التوراة جملة تامة ومثلهم في الإنجيل مبتدأ خبره كزرع . عن الصادق ( ع ) :
نزلت في اليهود والنصارى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم يعني رسول اللّه ( ص ) لان اللّه قد أنزل في التوراة والإنجيل والزبور صفة محمد ( ص ) وصفة أصحابه ومبعثه ومهاجره وهو قوله :
محمد رسول اللّه إلى قوله في الإنجيل فهذه صفته في التوراة وصفة أصحابه فلما بعثه اللّه عرفه أهل الكتاب كما قال جل جلاله كزرع .
قوله تعالى
أَخْرَجَ شَطْأَهُ
فراخه وفتح ابن كثير وابن ذكوان الطاء .
قوله تعالى
فَآزَرَهُ
فقوّاه وأعانه . وقصره ابن ذكوان .
قوله تعالى
فَاسْتَغْلَظَ
صار غليظا .
قوله تعالى
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ
استقام على قصبه جمع ساق .
قوله تعالى
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
بغلظه واستوائه وحسنه . وجه الشبه ان النبي ( ص ) خرج وحده ثم تبعه قليل ثم كثروا وقووا على أحسن حال .
قوله تعالى
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
علّة للتشبيه .
قوله تعالى
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أي ثبتوا على الإيمان والطاعة .
قوله تعالى
مِنْهُمْ مَغْفِرَةً
لذنوبهم .
قوله تعالى
وَأَجْراً عَظِيماً
هو الجنة .
تمّت وللّه الحمد سورة الفتح وتفسيرها .