تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
بالرعب
وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ
بالنهي . قوله تعالى
بِبَطْنِ مَكَّةَ
في داخلها أو بالحديبية . قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ
القمي : أي من بعد أن أممتم من المدينة إلى الحرم وطلبوا منكم الصلح من بعد ان كانوا يغزونكم بالمدينة صاروا يطلبون الصلح بعد ان كنتم تطلبون الصلح . قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
من مقاتلتهم أولا طاعة لرسوله وكفهم ثانيا لتعظيم بيته
بَصِيراً
وقرأ أبو عمرو بالياء . قوله تعالى
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ
بالحديبية . قوله تعالى
عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
ان تطوفوا به للعمرة . قوله تعالى
وَالْهَدْيَ
وصدّوا الهدي حال كونه
[ مَعْكُوفاً ]
. قوله تعالى
مَعْكُوفاً
أي محبوسا . قوله تعالى
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
مكانه المعهود لنحره وهو مكة لأنها منحر العمرة كما أن منى منحر الحج . وفي الصدّ ينحر حيث يصدّ كما فعل ( ص ) . قوله تعالى
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
القمي يعني بمكة . قوله تعالى
لَمْ تَعْلَمُوهُمْ
لم تعرفوهم بأعيانهم لاختلاطهم بالمشركين . قوله تعالى
أَنْ تَطَؤُهُمْ
تهلكوهم لو إذن لكم في فتح مكة وهو