قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ
بالرعب
وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ
بالنهي .
قوله تعالى
بِبَطْنِ مَكَّةَ
في داخلها أو بالحديبية .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ
القمي : أي من بعد أن أممتم من المدينة إلى الحرم وطلبوا منكم الصلح من بعد ان كانوا يغزونكم بالمدينة صاروا يطلبون الصلح بعد ان كنتم تطلبون الصلح .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
من مقاتلتهم أولا طاعة لرسوله وكفهم ثانيا لتعظيم بيته
بَصِيراً
وقرأ أبو عمرو بالياء .
قوله تعالى
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ
بالحديبية .
قوله تعالى
عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
ان تطوفوا به للعمرة .
قوله تعالى
وَالْهَدْيَ
وصدّوا الهدي حال كونه
[ مَعْكُوفاً ]
.
قوله تعالى
مَعْكُوفاً
أي محبوسا .
قوله تعالى
أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ
مكانه المعهود لنحره وهو مكة لأنها منحر العمرة كما أن منى منحر الحج . وفي الصدّ ينحر حيث يصدّ كما فعل ( ص ) .
قوله تعالى
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
القمي يعني بمكة .
قوله تعالى
لَمْ تَعْلَمُوهُمْ
لم تعرفوهم بأعيانهم لاختلاطهم بالمشركين .
قوله تعالى
أَنْ تَطَؤُهُمْ
تهلكوهم لو إذن لكم في فتح مكة وهو