تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
قوله تعالى
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
أي غنيمة خيبر . قوله تعالى
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
أيدي أهل خيبر وحلفائهم كأسد وغطفان أو أيدي قريش بالصلح . قوله تعالى
وَلِتَكُونَ
هذه المعجلة والكفّة عطف على مقدر أي لتشكروه . قوله تعالى
آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
على صدق الرسول في وعدهم فتح خيبر واصابتهم غنائمها . قوله تعالى
وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
يثبتكم أو يزيدكم بصيرة . قوله تعالى
وَأُخْرى
اي وعدكم اللّه مغانم أخرى . قوله تعالى
لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
هي غنائم فارس والروم أو هوازن . قوله تعالى
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
علما انها ستصير لكم . قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من فتح وغيره . قوله تعالى
قَدِيراً وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
من قريش بالحديبية . قوله تعالى
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا
يحفظهم . قوله تعالى
وَلا نَصِيراً
يعينهم . قوله تعالى
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
أي سن نصر أوليائه قديما كما قال لأغلبن انا ورسلي . قوله تعالى
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
تغييرا .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 47 | السيد عبد الله شبر