قوله تعالى
فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
أي غنيمة خيبر .
قوله تعالى
وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ
أيدي أهل خيبر وحلفائهم كأسد وغطفان أو أيدي قريش بالصلح .
قوله تعالى
وَلِتَكُونَ
هذه المعجلة والكفّة عطف على مقدر أي لتشكروه .
قوله تعالى
آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
على صدق الرسول في وعدهم فتح خيبر واصابتهم غنائمها .
قوله تعالى
وَيَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
يثبتكم أو يزيدكم بصيرة .
قوله تعالى
وَأُخْرى
اي وعدكم اللّه مغانم أخرى .
قوله تعالى
لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
هي غنائم فارس والروم أو هوازن .
قوله تعالى
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
علما انها ستصير لكم .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من فتح وغيره .
قوله تعالى
قَدِيراً وَلَوْ قاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
من قريش بالحديبية .
قوله تعالى
لَوَلَّوُا الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا
يحفظهم .
قوله تعالى
وَلا نَصِيراً
يعينهم .
قوله تعالى
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ
أي سن نصر أوليائه قديما كما قال لأغلبن انا ورسلي .
قوله تعالى
وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
تغييرا .