تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
التعميم فقال [
وَمَنْ يَتَوَلَّ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً
إذ الترهيب هنا أنفع من الترغيب ، وقريء ندخله ونعذبه بالنون . قوله تعالى
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
الخلّص . قوله تعالى
إِذْ يُبايِعُونَكَ
بالحديبية وبه سميت بيعة الرضوان . قوله تعالى
تَحْتَ الشَّجَرَةِ
قيل بعث النبي ( ص ) إلى أهل مكة عثمان ليخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائرا للبيت فحبست قريش عثمان فدعا رسول اللّه ( ص ) أصحابه وكانوا ألفا وخمسمائة أو ثلاثمائة وبايعهم على أن يقاتلوا قريشا ولا يفرّوا عنهم وكان ( ص ) جالسا تحت سمرة أو سدرة فعلم ما في قلوبهم من العزم على القتال وعدم الفرار . قوله تعالى
فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ
الطمأنينة والأمن
عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ
جازاهم . قوله تعالى
فَتْحاً قَرِيباً
فتح خيبر غبّ انصرافهم من الحديبية والامامية لما اعتقدوا انحراف أكثر الأصحاب عن الاستقامة بعده ( ص ) كما يستفاد من قوله تعالى :
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ »
خصصوا رضوان اللّه بوقت المبايعة وان عمم فيشترطونه بالشرائط الثابتة في الكتاب والسّنة وحيث كان المقام مقام تشويق لم يناسب ذكر الشروط كما في قوله
« وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ »
. قوله تعالى
وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها
من خيبر . قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً
غالبا . قوله تعالى
حَكِيماً
في تدبيره . قوله تعالى
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
من الفتوح إلى يوم القيامة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 46 | السيد عبد الله شبر