التعميم فقال [
وَمَنْ يَتَوَلَّ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً
إذ الترهيب هنا أنفع من الترغيب ، وقريء ندخله ونعذبه بالنون .
قوله تعالى
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
الخلّص .
قوله تعالى
إِذْ يُبايِعُونَكَ
بالحديبية وبه سميت بيعة الرضوان .
قوله تعالى
تَحْتَ الشَّجَرَةِ
قيل بعث النبي ( ص ) إلى أهل مكة عثمان ليخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائرا للبيت فحبست قريش عثمان فدعا رسول اللّه ( ص ) أصحابه وكانوا ألفا وخمسمائة أو ثلاثمائة وبايعهم على أن يقاتلوا قريشا ولا يفرّوا عنهم وكان ( ص ) جالسا تحت سمرة أو سدرة فعلم ما في قلوبهم من العزم على القتال وعدم الفرار .
قوله تعالى
فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ
الطمأنينة والأمن
عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ
جازاهم .
قوله تعالى
فَتْحاً قَرِيباً
فتح خيبر غبّ انصرافهم من الحديبية والامامية لما اعتقدوا انحراف أكثر الأصحاب عن الاستقامة بعده ( ص ) كما يستفاد من قوله تعالى :
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ »
خصصوا رضوان اللّه بوقت المبايعة وان عمم فيشترطونه بالشرائط الثابتة في الكتاب والسّنة وحيث كان المقام مقام تشويق لم يناسب ذكر الشروط كما في قوله
« وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ »
.
قوله تعالى
وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها
من خيبر .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً
غالبا .
قوله تعالى
حَكِيماً
في تدبيره .
قوله تعالى
وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها
من الفتوح إلى يوم القيامة .