قوله تعالى
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ
المذكورين كرر ذكرهم بهذا الاسم مبالغة في الإثم واشعارا بشناعة التخلف .
قوله تعالى
سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
قيل هم هوازن وثقيف .
قوله تعالى
تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ
أي يكون أحد الأمرين .
قوله تعالى
فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً
هو الغنيمة في الدنيا والجنة في الآخرة .
قوله تعالى
وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ
عن الحديبية .
قوله تعالى
يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
لتضاعف جرمكم .
قوله تعالى
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
أي لا إثم عليهم في ترك الجهاد .
قوله تعالى
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ
وقرأ نافع وابن عامر بالنون .
قوله تعالى
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
فصّل الوعد وأجمل الوعيد مبالغة في الوعد لسبق رحمته وتأخير « 1 » ذلك بالتكرير على سبيل
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والأصح ثم جبر إلخ .