تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قوله تعالى
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
فمن يمنعكم من مشيته وقضائه . قوله تعالى
إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا
ما يضرّكم كضنك وهزيمة وخلل في المال والأهل وعقوبة على التخلف وقريء بالضم . قوله تعالى
أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً
ما يضاد ذلك . قوله تعالى
بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
فيعلم تخلفكم وقصدكم فيه . قوله تعالى
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً
بأن يستأصلهم العدو وبل في الموضعين للانتقال من غرض إلى آخر . قوله تعالى
وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
هذا وغيره . قوله تعالى
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
جمع بائر أي هالكين بظنكم هذا . قوله تعالى
وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً
نارا مسعرة ونكر تهويلا ووضع الكافرين موضع الضمير تسجيلا عليهم بالكفر . قوله تعالى
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يدبر كيف يشاء . قوله تعالى
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
فان الغفران والرحمة من دأبه والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض ولذا روي سبقت رحمتي غضبي . قوله تعالى
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ
يعني المذكورين . قوله تعالى
إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها
أي مغانم خيبر . قوله تعالى
ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
أن يغيروه