قوله تعالى
قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
فمن يمنعكم من مشيته وقضائه .
قوله تعالى
إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا
ما يضرّكم كضنك وهزيمة وخلل في المال والأهل وعقوبة على التخلف وقريء بالضم .
قوله تعالى
أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً
ما يضاد ذلك .
قوله تعالى
بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
فيعلم تخلفكم وقصدكم فيه .
قوله تعالى
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً
بأن يستأصلهم العدو وبل في الموضعين للانتقال من غرض إلى آخر .
قوله تعالى
وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ
هذا وغيره .
قوله تعالى
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
جمع بائر أي هالكين بظنكم هذا .
قوله تعالى
وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً
نارا مسعرة ونكر تهويلا ووضع الكافرين موضع الضمير تسجيلا عليهم بالكفر .
قوله تعالى
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يدبر كيف يشاء .
قوله تعالى
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
فان الغفران والرحمة من دأبه والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض ولذا روي سبقت رحمتي غضبي .
قوله تعالى
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ
يعني المذكورين .
قوله تعالى
إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها
أي مغانم خيبر .
قوله تعالى
ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
أن يغيروه