أيديهم .
قوله تعالى
فَمَنْ نَكَثَ
نقض العهد .
قوله تعالى
فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
لا يعود ضرر نكثه الا عليه .
قوله تعالى
وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ
وفى في مبايعته .
قوله تعالى
فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
وهو الجنة . وقرأ الحرميان وابن عامر بالنون وقريء عليه بضم الهاء . القمي : نزلت في بيعة الرضوان لقد رضي اللّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة واشترط عليهم ان لا ينكروا بعد ذلك على رسول اللّه ( ص ) شيئا يفعله ولا يخالفوه في شيء يأمرهم به فقال اللّه بعد نزول آية الرضوان ان الذين يبايعونك . . .
إلخ . وانما رضي اللّه عنهم بهذا الشرط ان يفوا بعد ذلك بعهده وميثاقه ولا ينقضوا عهده وعقده فبهذا العقد رضي اللّه عنهم فقدموا في التأليف آية الشرط على آية الرضوان وهي بالعكس .
قوله تعالى
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ
قيل هم أسلم وجهينة ومزينة وغفار استنفرهم رسول اللّه ( ص ) عام الحديبية فتخلفوا واعتلوا بالشغل بأموالهم وأهاليهم وانما خلفهم الخذلان وضعف العقيدة والخوف من مقاتلة قريش أن صدّوهم . والقمي : هم الذين استنفرهم في الحديبية ولما رجع رسول اللّه ( ص ) إلى المدينة من الحديبية غزا خيبرا فاستأذنه المخلفون أن يخرجوا معه فقال اللّه سيقول المخلفون . . . إلخ إلى قوله الا قليلا .
قوله تعالى
شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا
إذ لم يكن لنا من يقوم باشغالهم .
قوله تعالى
فَاسْتَغْفِرْ لَنا
من اللّه على التخلف .
قوله تعالى
يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
تكذيب لهم في الاعتذار والاستغفار .