قوله تعالى
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
من الدفائن والأموات جمع ثقل وهو متاع البيت . والقمي قال : من الناس .
قوله تعالى
وَقالَ الْإِنْسانُ
الجنس أو الكافر بالبعث لان المؤمن به يعلمه .
قوله تعالى
ما لَها
تعجبا من حالها . وعن الباقر ( ع ) قرأت هذه السورة عند أمير المؤمنين ( ع ) فقال أنا الإنسان وإياي تحدث أخبارها .
قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ
بدل من إذا وناصبها
تُحَدِّثُ أَخْبارَها
تخبر بلسان حالها بقيام الساعة أو ينطقها اللّه فتخبر بما عمل عليها .
قوله تعالى
بِأَنَّ
أي تحدث بسبب ان
رَبَّكَ أَوْحى لَها
إليها أمرها بذلك أو هي بدل من أخبارها لمجيء حدثه كذا وبكذا .
قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ
من مخارجهم من قبورهم إلى الموقف .
قوله تعالى
أَشْتاتاً
متفرقين في أحوالهم أو يصدرون من الموقف متفرقين إلى منازلهم من جنّة أو نار .
قوله تعالى
لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ
جزاءها .
قوله تعالى
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
زنة نملة صغيرة أو هباءة .
قوله تعالى
خَيْراً يَرَهُ
ير ثوابه .
قوله تعالى
وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
ير جزاءه أو يراه مكتوبا في صحيفته وسكن هشام الراء فيهما .
تمّت وللّه الحمد سورة الزلزلة وتفسيرها .