عن الباقر ( ع ) من قرأها كان بريّا من الشرك وادخل في دين محمد ( ص ) وبعثه اللّه مؤمنا وحاسبه حسابا يسيرا .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ
للبيان .
قوله تعالى
أَهْلِ الْكِتابِ
اليهود والنصارى .
قوله تعالى
وَالْمُشْرِكِينَ
عبدة الأصنام .
قوله تعالى
مُنْفَكِّينَ
عن كفرهم أو وعدهم باتباع الرسول إذا جاءهم .
قوله تعالى
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
الحجة الواضحة وهي محمد ( ص ) .
قوله تعالى
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ
بدل من البيّنة .
قوله تعالى
يَتْلُوا صُحُفاً
أي ما تتضمنه لأنه كان اميّا .
قوله تعالى
مُطَهَّرَةً
من الباطل أو في السماء لا يمسّها الا الملائكة المطهرون .
قوله تعالى
فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
مكتوبات مستقيمة عادلة غير ذات عوج .
قوله تعالى
وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
عمّا كانوا عليه أو عمّا اجتمعوا عليه من كفرهم بأن آمن بعضهم أو عن وعدهم باتباع الرسول ، بأن ثبتوا على الكفر .
قوله تعالى
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
هو كقوله : فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ، وخصّ أهل الكتاب بمزيد توبيخهم لعلمهم ويلزمه كون المشركين أولى بالتفرق لجهلهم . والقمي : لما جاءهم رسول ، اللّه ( ص ) بالقرآن خالفوه وتفرقوا بعده .
قوله تعالى
وَما أُمِرُوا
بما أمروا به في كتبهم .