اللّه تعالى بخيل الغزاة تعدو فتضج ضبحا وهو صوت أنفاسها عند العدو .
وعن علي ( ع ) هي الإبل حين ذهبت وهي تصيح أي تضبع « 1 » .
وعنه ( ع ) هي الإبل من عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى .
قوله تعالى
فَالْمُورِياتِ
الخيل توري النار .
قوله تعالى
قَدْحاً
بحوافرها إذا سارت في الحجارة أو تشب بأهلها نار الحرب .
قوله تعالى
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
الخيل تغير بفرسانها على العدو وقت الصبح .
قوله تعالى
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
هيّجن بعدوهنّ أو بذلك الوقت غبارا .
قوله تعالى
فَوَسَطْنَ بِهِ
توسطن بالعدو أو بذلك الوقت أو متلبسات بالنقع .
قوله تعالى
جَمْعاً
من العدو عطف على الاسم لأنه بمعنى الفعل أي اللاتي عدون فأورين فأغرن . القمي : قال : كانت بلادهم فيها حجارة فإذا وطأتها سنابك الخيل كانت تنقدح منها روي أن النبي ( ص ) بعث عليا في غزاة فأوقع بهم بعد أن بعث غيره مرارا فلم يظفر فنزلت .
وقيل العاديات ضبحا إبل الحجيج تعدو من عرفة إلى مزدلفة ومنها إلى منى فالموريات قدحا باخفافها ، فالمغيرات صبحا تسرع السير بركبانها يوم النحر إلى منى فأثرن به غبارا فتوسطن به جمعا وهو المزدلفة وجواب القسم [
إِنَّ الْإِنْسانَ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ
الجنس أو الكافر .
قوله تعالى
لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
لكفور . وعن النبي ( ص ) الكنود الذي
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الصحيح ( تضج أي تصيح )