يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ
يشهد على نفسه بالكنود لظهور أثره عليه أو أن اللّه على كنوده لشهيد .
قوله تعالى
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ
لأجل حبّ المال أو الحياة .
قوله تعالى
لَشَدِيدٌ
لبخيل أو لقوي مبالغ فيه .
قوله تعالى
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ
بعث .
قوله تعالى
ما فِي الْقُبُورِ
من الموتى .
قوله تعالى
وَحُصِّلَ
جمع وظهر .
قوله تعالى
ما فِي الصُّدُورِ
من إيمان وكفر .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
عليم بأحوالهم وأعمالهم فيجازيهم بها وقيد بيومئذ مع أنه عالم دائما لأنه يوم المجازاة وجمع الضمير نظرا إلى معنى الإنسان ومفعول يعلم ما علم من الجملة أي إنا نجازيه يومئذ .
تمّت وللّه الحمد سورة العاديات وتفسيرها .