قوله تعالى
وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ
تعظيم لها وإبهام لفضلها وسميت بذلك لأن فيها يقدر كل شيء .
قوله تعالى
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
ليس فيها ليلة القدر أو العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر . روي أن النبي ( ص ) رأى في منامه بني أميّة ينزون على منبره فشق ذلك عليه فانزل عليه السورة وأعطي ليلة هي خير من ألف شهر مدّة ملك بني أميّة وهي عندنا في شهر رمضان تاسع عشرة أو الاحدى والعشرون أو الثالثة والعشرون ولعل الحكمة في اخفائها أن يعبد في ليال كثيرة ثم بين ما به كانت خيرا من ألف شهر بقوله تنزل .
قوله تعالى
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
جبرئيل أو خلق أعظم من الملائكة .
قوله تعالى
فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
بأمره في كل سنة إلى النبي ( ص ) وبعده إلى أوصيائه المعصومين .
قوله تعالى
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
بكل أمر قدر في تلك السنة أو من أجله ليبلغوه ، وفيه دلالة على عدم خلو الزمان من حجة إذ ثبت بقاؤها إلى يوم القيامة ولا يعقل تنزلهم بكل أمر بعد النبي ( ص ) لا إلى أحد ولا أحد يصلح لذلك إلّا من ينوب عنه ولا أحد أفضل من أهل البيت إجماعا .
قوله تعالى
سَلامٌ هِيَ
قدم الخبر للحصر أي ما هي إلّا سلامة وأما غيرها ففيها سلامة وبلاء أو ما هي إلّا سلام لكثرة سلام الملائكة فيها على ولي الأمر .
قوله تعالى
حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
إلى وقت طلوعه مصدر بتقدير مضاف وكسره الكسائي اسم زمان أو مصدر .
تمّت وللّه الحمد سورة القدر وتفسيرها .