قوله تعالى
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
أهل ناديه أي مجلسه لينصروه وذلك أن أبا جهل قال للنبي ( ص ) أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا .
قوله تعالى
سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
ليجروه إلى النار كما دعا إلى قتل محمد ( ص ) .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع أيضا للناهي .
قوله تعالى
لا تُطِعْهُ
أيضا في مراده .
قوله تعالى
وَاسْجُدْ
ودم على سجودك أو صلّ للّه .
قوله تعالى
وَاقْتَرِبْ
تقرب إليه فعن الرضا ( ع ) أقرب المؤمن من اللّه عز وجل وهو ساجد والسجود فرض عند الإمامية هنا وفي سجدة ألم وحم والنجم وفيما سواها سنه .
تمّت وللّه الحمد سورة العلق وتفسيرها .