قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
لأنه المقصود بالبيعة .
قوله تعالى
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك إنّما هي بمنزلة يد اللّه لأنهم في الحقيقة يبايعون اللّه عز وجل ببيعتك . عن الرضا ( ع ) في حديث بيعة الناس له : قال عقد البيعة هو من أعلى الخنصر إلى أعلى الإبهام وفسخها من أعلى الإبهام إلى أعلى الخنصر . وفي رواية أخرى في بيعتهم له ( ع ) فرفع الرضا ( ع ) يده فتلقى بها وجهه ويبطنها وجوههم فقال له المأمون ابسط يدك للبيعة فقال الرضا ( ع ) ان رسول اللّه ( ص ) هكذا كان يبايع فبايعه الناس ويده فوق