قال : ثقل الحرب .
قوله تعالى
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
قيل أي أثقل ظهرك حتى حمله على النقيض وهو صوت الرجل من ثقل الحمل وهو مثل معناه : لو كان حملا لسمع نقيض ظهره وعبر بالماضي لتحققه .
قوله تعالى
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
بأن قرنت اسمك باسمي في الأذان والشهادة والخطبة وفي القرآن وذكرت نعتك في الكتب المتقدمة ، وإقحام لك للمبالغة بالبيان بعد الإبهام . القمي قال : تذكر إذا ذكرت وهو قول الناس أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . وعن النبي ( ص ) في هذه الآية قال : قال لي جبرئيل قال اللّه : إذا ذكرت ذكرت معي .
قوله تعالى
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
أي مع الفقر الذي عيروك به سعة ومع الشدّة التي أنت فيها من الكفار سهولة بأن يظهرك اللّه عليهم ونكر تعظيما وللمبالغة في معاقبة اليسر للعسر جعله كالمتّصل المقارن له .
قوله تعالى
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
تأكيد أو استيناف وعد بأنّ مع العسر يسرا آخر في الآخرة ، وعليه يوجه ما روي عن النبي ( ص ) انه خرج مسرورا فرحا وهو يضحك ويقول لن يغلب عسر يسرين فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا فان العسر معرف فيتحد سواء كان للجنس أو العهد واليسر منكّر فيتعدد لرجحان تغايرهما نظرا إلى سبقت رحمتي غضبي .
قوله تعالى
فَإِذا فَرَغْتَ
من الصلاة .
قوله تعالى
فَانْصَبْ
فاتعب في الدعاء أو إذا فرغت من الفرائض فانصب في أعمال الخير أو قيام الليل أو إذا فرغت من جهاد أعدائك فانصب في العبادة أو بجهاد نفسك .
قوله تعالى
وَإِلى رَبِّكَ
خاصة .
قوله تعالى
فَارْغَبْ
بطلب ما عنده من خير الدارين وعن