سورة الشرح
ثماني آيات مكية . وقد مرّ فضلها .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الشرح ( 94 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 )
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
أي ألم نفتحه بالعلم والحكمة وتلقي الوحي والصبر على الأذى والمكاره حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق فكان غائبا حاضرا ، أو بإزالة كل شاغل عن الحق من علائق الدنيا . وعن النبي ( ص ) قيل له : أينشرح الصدر ؟ قال : نعم ، قالوا : وهل لذلك علامة يعرف بها ؟ قال : نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود ، والاعداد للموت قبل نزوله . والقمي قال : بعلي ( ع ) فجعلناه وصيّك ، قال وحين فتح مكة ودخلت قريش في الإسلام شرح اللّه تعالى صدره وسرّه .
قوله تعالى
وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
ما ثقل عليك احتماله والقمي