قوله تعالى
وَما قَلى
ما قلاك أي أبغضك . وعن النبي ( ص ) ما ودعك بالتخفيف اي ما تركك . وعن الباقر ( ع ) ان جبرئيل أبطأ على رسول اللّه ( ص ) وانه كانت أوّل سورة نزلت اقرأ ثم أبطأ ؟ عليه فقالت خديجة : لعل ربك قد تركك فلا يرسل إليك فانزل اللّه ما ودعك ربك وما قلى .
قوله تعالى
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى
الفانية الحقيرة أو لآخر أمرك خير من أوّله فهو وعد بإتمام نوره ( ص ) وعن الصادق ( ع ) يعني الكرّة .
قوله تعالى
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
حذف مفعوله الثاني للإبهام أي يعطيك من الخير ما لا يعلم كنهه الا هو ومنه الشفاعة ، وقال الصادق ( ع ) : رضى جدّي ان لا يبقى في النار موحّد وعن الباقر ( ع ) يا أهل العراق تزعمون أن أرجى آية في كتاب اللّه
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا »
وإنّا أهل بيت نقول أرجى آية
« وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ . . »
إلخ هي واللّه الشفاعة ليعطينها في أهل لا إله إلا اللّه حتى يقول ربي رضيت .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
ضمك إلى جدك عبد المطلب ثم إلى عمّك أبي طالب وأنت ابن ثماني سنين فعطفه عليك فكفلك إلى أن بعثك بالرسالة فقام بنصرك .
قوله تعالى
وَوَجَدَكَ ضَالًّا
عن أحكام الشريعة
فَهَدى
أو ضالا في الطريق حتى أتت بك حليمة إلى جدك ، أو في شعاب مكة أو في طريق الشام مع عمك أبي طالب فهداك إلى جدك أو عمّك .
قوله تعالى
وَوَجَدَكَ عائِلًا
فقيرا .
قوله تعالى
فَأَغْنى
أغناك بتربية أبي طالب وربح التجارة والغنى وعن الرضا ( ع ) يتيما فردا لا مثل لك في المخلوقين فآوى الناس إليك وضالا في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم إليك وعائلا تعول أقواما بالعلم فأغناهم اللّه بك . وعنه ( ع ) ضالا يعني عند قومك فهداهم اللّه إلى