الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) فإذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء وارغب اليه في المسألة يعطك . وعن الصادق ( ع ) هو الدعاء في دبر الصلوات وأنت جالس وفي جملة من الاخبار إذا فرغت من نبوتك فانصب عليا ( ع ) وإلى ربك فارغب في ذلك .
تمّت وللّه الحمد سورة الشرح وتفسيرها .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 426
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٤٢٦