تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
قوله تعالى
مَنْ دَسَّاها
أخفاها بالمعصية أو بها وبالجهل وعنهما ( ع ) قد أفلح من أطاع وقد خاب من عصى . قوله تعالى
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
بسبب طغيانها . وعن الباقر ( ع ) يقول : الطغيان حملها على التكذيب . قوله تعالى
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
أشقى ثمود وهو قدار بن سالف عاقر الناقة . القمي قال : الذي عقر الناقة . وعن النبي ( ص ) : أنه أشقى الأولين وضارب عليّ على قرنه أشقى الآخرين . قوله تعالى
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
صالح
ناقَةَ اللَّهِ
احذروا عقرها . قوله تعالى
وَسُقْياها
وشربها فلا تزاحموها فيه . قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ
فيما أوعدهم به من نزول العذاب إن فعلوه . قوله تعالى
فَعَقَرُوها
أسند إليهم فعل بعضهم لرضاهم به . قوله تعالى
فَدَمْدَمَ
فأطبق
عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ
العذاب . قوله تعالى
بِذَنْبِهِمْ
بسببه . قوله تعالى
فَسَوَّاها
أي الدمدمة عليهم أي عمّهم بها فلم يفلت منهم أحد أو ثمود بالإهلاك . قوله تعالى
وَلا يَخافُ
تعالى . قوله تعالى
عُقْباها
تبعة الدمدمة أو إهلاك ثمود فلا يستوفي العقوبة وقرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء . تمّت وللّه الحمد سورة الشمس وتفسيرها .