قوله تعالى
مَنْ دَسَّاها
أخفاها بالمعصية أو بها وبالجهل وعنهما ( ع ) قد أفلح من أطاع وقد خاب من عصى .
قوله تعالى
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
بسبب طغيانها . وعن الباقر ( ع ) يقول : الطغيان حملها على التكذيب .
قوله تعالى
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
أشقى ثمود وهو قدار بن سالف عاقر الناقة . القمي قال : الذي عقر الناقة . وعن النبي ( ص ) : أنه أشقى الأولين وضارب عليّ على قرنه أشقى الآخرين .
قوله تعالى
فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
صالح
ناقَةَ اللَّهِ
احذروا عقرها .
قوله تعالى
وَسُقْياها
وشربها فلا تزاحموها فيه .
قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ
فيما أوعدهم به من نزول العذاب إن فعلوه .
قوله تعالى
فَعَقَرُوها
أسند إليهم فعل بعضهم لرضاهم به .
قوله تعالى
فَدَمْدَمَ
فأطبق
عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ
العذاب .
قوله تعالى
بِذَنْبِهِمْ
بسببه .
قوله تعالى
فَسَوَّاها
أي الدمدمة عليهم أي عمّهم بها فلم يفلت منهم أحد أو ثمود بالإهلاك .
قوله تعالى
وَلا يَخافُ
تعالى .
قوله تعالى
عُقْباها
تبعة الدمدمة أو إهلاك ثمود فلا يستوفي العقوبة وقرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء .
تمّت وللّه الحمد سورة الشمس وتفسيرها .