تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
قوله تعالى
وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى
قال واللّه ما تردى من جبل ولا من حائط ولا في بئر ولكن تردّى في نار جهنم . قوله تعالى
إِنَّ عَلَيْنا
بمقتضى عدلنا
لَلْهُدى
إلى الحق ببعث الرسل ونصب الدلائل واما الاهتداء فأيكم من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . والقمي قال : علينا ان نبين لهم . قوله تعالى
وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى
فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء أو أنا نملك الدارين فلا ينفعنا طاعة مطيع ولا يضرنا عصيان عاص . قوله تعالى
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
بحذف إحدى التاءين أي تتلهب . قوله تعالى
لا يَصْلاها
لا يدخلها مؤبدا
إِلَّا الْأَشْقَى
أي الشقي وهو الكافر . قوله تعالى
الَّذِي كَذَّبَ
بالحق . قوله تعالى
وَتَوَلَّى
عن الايمان . القمي : يعني هذا الذي بخل على رسول اللّه ( ص ) وعن الصادق ( ع ) في الآية قال في جهنم واد فيه نار لا يصلاها إلا الأشقى ، فلان الذي كذب رسول اللّه ( ص ) في علي ( ع ) وتولى عن ولايته ثم قال النيران بعضها دون بعض فما كان من نار بهذا الوادي فللنصّاب . قوله تعالى
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ
ينفقه في وجوه البر . قوله تعالى
يَتَزَكَّى
يطلب أن يكون زاكيا عند اللّه بدل من يؤتي أو حال من فاعله . قوله تعالى
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
فيقصد بإتيانه مكافاتها .