الشمس أو النهار أو كل ما يوازيه ، وأمال حمزة والكسائي أواخر آيها وأبو عمرو ذا الراء .
قوله تعالى
وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
ظهر بزوال ظلمة الليل . وعن الباقر ( ع ) الليل في هذا الموضع الثاني غشي أمير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه وأمير المؤمنين يصبر في دولتهم حتى تنقضي والنهار هو القائم ( عج ) منا أهل البيت إذا قام غلب دولة الباطل . . . الخبر .
قوله تعالى
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
ما بمعنى من أو مصدرية أي خلق صنفيهما من كل نوع أو آدم وحواء القمي : يعني والذي خلق الذكر والأنثى . وعن الباقر ( ع ) الذكر أمير المؤمنين والأنثى فاطمة .
قوله تعالى
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
ان أعمالكم لمختلفة جمع شتيت ثم بيّن اختلافها فقال
[ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى
حق اللّه .
قوله تعالى
وَاتَّقى
المحارم .
قوله تعالى
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بالمثوبة أو الكلمة الحسنى وهي كلمة الشهادة .
قوله تعالى
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
للطريقة اليسرى نلطف به فيسهل عليه فعل الطاعة أو نهيّئه للحالة اليسرى وهي دخول الجنة . وعن الباقر ( ع ) فأما من اعطى مما آتاه اللّه وصدّق بالحسنى أي بأن اللّه يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف فما زاد فسنيسره لليسرى لا يريد شيئا من الخير إلّا يسّره اللّه له .
قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى
بما آتاه اللّه .
قوله تعالى
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
بأن اللّه يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف .
قوله تعالى
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
لا يريد شيئا من الشر إلّا يسّر له .