تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
روي اقرءوها في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين بن علي ( ع ) من قرأها كان مع الحسين ( ع ) يوم القيامة في درجته من الجنة . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . وَالْفَجْرِ
أقسم تعالى بانفجار الصبح أو صلواته ، وقد يخص بفجر عرفة أو النحر لقوله
[ وَلَيالٍ عَشْرٍ ]
. قوله تعالى
وَلَيالٍ عَشْرٍ
أي عشر ذي الحجة أو عشر شهر رمضان الأخيرة . ونكرت تعظيما . القمي ليس فيها واو وانما هو الفجر وليال عشر قال عشر ذي الحجة . قوله تعالى
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
وكسر حمزة والكسائي الواو لغتان : أي الأشياء كلها شفعها ووترها ، أو نفس العدد ، أو الخلق لقوله ومن كل شيء خلقنا زوجين والخالق « 1 » لأنه فرد ، أو شفع الصلوات ووترها ، أو يومي النحر وعرفة . القمي قال الشفع ركعتان والوتر ركعة . وروي الشفع
هامش
( 1 ) معطوف على الخلق .