كل ما يأتي ليلا وأريد به الكوكب لظهوره ليلا .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ
مبتدأ وخبر .
قوله تعالى
مَا الطَّارِقُ
مبتدأ وخبر في محل نصب بأدرى المعلق عنهما وفيه تعظيم لشأن الطارق ويبيّنه
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
المضي لثقبه الظلام أو الأفلاك بضوئه قيل أريد به الجنس ، وقيل : زحل ، وقيل :
الثريا . والقمي الطارق النجم الثاقب وهو نجم العذاب ونجم العتمة وهو زحل في أعلى المنازل ، وعن الصادق ( ع ) أنه قال لرجل من أهل اليمن : ما زحل عندكم في النجوم ؟ قال اليماني : نجم نحس فقال ( ع ) : لا تقولن هذا فإنه نجم أمير المؤمنين ( ع ) وهو نجم الأوصياء وهو النجم الثاقب الذي قال اللّه في كتابه فقال اليماني فما يعني بالثاقب قال لأن مطلعه في السماء السابعة وأنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا .
قوله تعالى
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
جواب القسم أي ان الشأن كل نفس لعليها حافظ رقيب فان هي المخففة واللام فاصلة وقريء لمّا بالتشديد على أنّها بمعنى الّا وان نافية والقمي : حافظ قال الملائكة .
قوله تعالى
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ
نظر اعتبار ليعلم صحة إعادته فلا يملى على حافظه الّا ما ينفعه في عاقبته .
قوله تعالى
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
ذي دفق أي صبّ بدفع من الزوجين في الرحم .
قوله تعالى
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ
صلب الرجل وترائب المرأة أي عظام صدرها .
قوله تعالى
إِنَّهُ
أي الخالق ويدل عليه خلق .
قوله تعالى
عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ
فإنه إذا اعتبر مبدأه علم أن القادر عليه قادر على إعادته .
قوله تعالى
يَوْمَ
ظرف متعلق برجعه .