تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
عن الصادق ( ع ) من قرأها في الفريضة أعطاه اللّه الأمن يوم القيامة من النار ولم تره ولا يراها ولا يمر على جسر جهنّم ولا يحاسب . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
التطفيف : بخس المكيال والميزان لان ما يسرق به طفيف أي قليل . والقمي : الذين يبخسون المكيال والميزان وعن الباقر ( ع ) نزلت على نبي اللّه حين قدم المدينة وهم يومئذ أسوأ الناس كيلا فأحسنوا بعد عمل الكيل . فأما الويل فبلغنا واللّه أعلم أنها بئر في جهنم . قوله تعالى
الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ
أي منهم . قوله تعالى
يَسْتَوْفُونَ
الكيل أي يأخذونه وافيا وجئ بعلى إيذانا باكتيالهم لما لهم على الناس .