قوله تعالى
وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ
مجاوز للحق إلى الباطل بترك النظر .
قوله تعالى
أَثِيمٍ
كثير الإثم .
قوله تعالى
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا
القرآن .
قوله تعالى
قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أكاذيبهم التي سطروها .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع عمّا قالوا .
قوله تعالى
بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
من الذنوب حتى غطاها ورسخ فيها كالرّين أي الصدأ فحجبها عن قبول الحق . وعن الباقر ( ع ) ما من عبد مؤمن إلّا وفي قلبه نكتة بيضاء فإذا أذنب ذنبا خرج في تلك النكتة نكتة سوداء فان تاب ذهب ذلك السواد وان تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطّى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا وهو قول اللّه : كلا بل ران . . . إلخ .
قوله تعالى
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
عن رحمته وعن الرضا ( ع ) ان اللّه تعالى لا يوصف بمكان يحل به فيحجب عنه عباده ولكنه يعني انهم عن ثواب ربهم لمحجوبون . وعن علي ( ع ) عن ثوابه ودار كرامته .
قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ
يدخلونها ويصلون بها .
قوله تعالى
ثُمَّ يُقالُ
يقول الخزنة لهم توبيخا .
قوله تعالى
هذَا
أي العذاب .
قوله تعالى
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ كَلَّا
ردع عن التكذيب .
قوله تعالى
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
القمي : اي ما كتب لهم من الثواب وقيل مكان في السابعة أو الجنة .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ