الصادق ( ع ) لو شاء ركبك على غير هذه الصورة .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع عن الاغترار بكرم اللّه .
قوله تعالى
بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
إضراب لما هو السبب الأصلي لاغتراره والدين الجزاء أو الإسلام والقمي قال رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ
قال الملكان الموكلان بالإنسان .
قوله تعالى
كِراماً كاتِبِينَ
يبادرون بكتابة الحسنات لكم ويتوانون بكتابة السيئات عليكم لعلكم تتوبون أو تستغفرون ، وعن الصادق ( ع ) إذا همّ بالحسنة خرج نفسه طيب الريح فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال : قف فإنه قد همّ بالحسنة ، فإذا هو عملها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها له وإذا همّ بالسيئة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين قف فإنه قد همّ بالسيئة فإذا هو فعلها كان ريقه مداده ولسانه قلمه فأثبتها عليه .
قوله تعالى
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
استئناف يبين الغرض من كتابة الحفظة .
قوله تعالى
يَصْلَوْنَها
يقاسون حرّها .
قوله تعالى
يَوْمَ الدِّينِ وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ
بخارجين أو ما كانوا يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ
تعظيم لشأنه .
قوله تعالى
ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ
كرر تأكيدا وتفخيما لشأنه .
قوله تعالى
يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً
من النفع .
قوله تعالى
وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
وحده ولا تنافيه الشفاعة لأنها بأمره .
تمّت وللّه الحمد سورة الانفطار وتفسيرها .