قوله تعالى
وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ
أي كالوا للناس أو وزنوا لهم فحذف الجار وأوصل الفعل . وقيل هم تأكيد ورد بتقويته « 1 » للمقابلة وبعدم رسم ألف بعد الواو .
قوله تعالى
يُخْسِرُونَ
ينقصون .
قوله تعالى
أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ
فان ظن ذلك يردع عن هذا الذنب فضلا عن تيقنه وهو توبيخ وعن علي ( ع ) أليس يوقنون .
قوله تعالى
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
عظمه لعظم ما يكون فيه .
قوله تعالى
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ
ظرف مبعوثون أو بدل من محل ليوم .
قوله تعالى
لِرَبِّ الْعالَمِينَ
لحكمه . روي أنهم يقومون في رشحهم إلى انصاف آذانهم . وروي حتى يبلغ الرشح إلى أطراف آذانهم . وعن الصادق ( ع ) مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القرب ليس له من الأرض إلّا موضع قدمه كالسهم في الكنانة لا يقدر أن يزول هاهنا ولا هاهنا . قيل وقد بولغ في تعظيم هذا الذنب بالتوبيخ وذكر الظن ووصف اليوم بالعظمة وقيام الناس فيه اللّه والتعبير عنه برب العالمين .
قوله تعالى
إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ
ما كتب من أعمالهم .
قوله تعالى
لَفِي سِجِّينٍ . وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ . كِتابٌ مَرْقُومٌ
كالرقيم في الحجر لا ينمحي أو معلّم بعلامة شر . وعن الباقر ( ع ) سجين الأرض السابعة وعلّيون السماء السابعة . وعن الكاظم ( ع ) هم الذين فجروا في حق الأئمة ( ع ) واعتدوا عليهم .
قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
بالحق .
قوله تعالى
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
صفة مبيّنة .
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( بتفويته )