قوله تعالى
أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى
بالمال .
قوله تعالى
فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى
تتصدّى أي تتعرض مقبلا عليه وشدّد الحرميان الصاد بإدغام التاء الثانية فيها .
قوله تعالى
وَما عَلَيْكَ
بأس أو أي بأس عليك في
[ أَلَّا يَزَّكَّى ]
قوله تعالى
أَلَّا يَزَّكَّى
بالإسلام ان عليك إلا البلاغ .
قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى
يسرع في طلب الخير .
قوله تعالى
وَهُوَ يَخْشى
اللّه تعالى .
قوله تعالى
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
أي تتشاغل وأمال حمزة والكسائي أوائل الآي إلى هنا وأبو عمرو الذكرى . القمي : ثم خاطب عثمان فقال أمّا من استغنى أي إذا جاءك غني تتصدّى له وترفعه وما عليك ألا يزكى قال :
أو لا تبالي أزكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا وأما من جاءك يسعى يعني ابن أم مكتوم ، تلهى أي تلهو ولا تلتفت إليه وعن الباقر ( ع ) قرأ تصدّى بضم التاء وفتح الصّاد وتلهّى بضم التاء .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع أي لا تعد لمثل ذلك .
قوله تعالى
إِنَّها
أي السورة . والقمي : القرآن .
قوله تعالى
تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
حفظه واتعظ به .
قوله تعالى
فِي صُحُفٍ
خبر إنّ أو لمحذوف أو صفة تذكرة .
قوله تعالى
مُكَرَّمَةٍ
عند اللّه .
قوله تعالى
مَرْفُوعَةٍ
قدرا .
قوله تعالى
مُطَهَّرَةٍ
منزهة عن الشياطين . والقمي : مرفوعة قال عند اللّه مطهرة منزهة عن أيدي الشياطين .
قوله تعالى
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
كتبة من الملائكة ينسخونها من اللوح جمع سافر أو سفراء بالوحي بين اللّه ورسله جمع سفير .