تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قوله تعالى
وَغَسَّاقاً
ما يغسق أي يسيل من صديدهم فإنهم يذوقونه وشدّده حفص وحمزة والكسائي . قوله تعالى
جَزاءً
أي جوزوا بذلك جزاء . قوله تعالى
وِفاقاً
موافقا أو ذا وفاق لأعمالهم وعقائدهم في القبح والفظاعة ثم بيّنها بقوله [
إِنَّهُمْ كانُوا
. . . إلخ ] . قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ
لا يتوقعون أو لا يخافون . قوله تعالى
حِساباً
لإنكارهم البعث . قوله تعالى
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
التي أتت بها الرسل أو بالقرآن . قوله تعالى
كِذَّاباً
تكذيبا . واطرد فعّال مشددا بمعنى تفعيل في فصيح الكلام . وعن علي ( ع ) كذابا بالتخفيف بمعنى الكذب . قيل وإنما أقيم مقام التكذيب للدلالة على أنهم كذبوا في تكذيبهم . قوله تعالى
وَكُلَّ شَيْءٍ
نصب بفعل يفسّره
[ أَحْصَيْناهُ . . . ]
. قوله تعالى
أَحْصَيْناهُ كِتاباً
مصدر لأحصيناه لتضمنهما معنى الضبط أو لفعله المقدر أو حال أي مكتوبا في اللوح أو صحف الحفظة والجملة معترضة أو حال . قوله تعالى
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
لكفركم بالحساب وتكذيبكم بالآيات وجيء بالالتفات للمبالغة وقيل هذه الآية أشدّ ما في القرآن على أهل النار . قوله تعالى
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
فوزا أو مكانة . والقمي قال : يفوزون وعن الباقر ( ع ) هي الكرامات . قوله تعالى
حَدائِقَ
بساتين بدل أو بيان لمفازا . قوله تعالى
وَأَعْناباً
تخصيصه لفضله .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 351 | السيد عبد الله شبر