قوله تعالى
وَغَسَّاقاً
ما يغسق أي يسيل من صديدهم فإنهم يذوقونه وشدّده حفص وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
جَزاءً
أي جوزوا بذلك جزاء .
قوله تعالى
وِفاقاً
موافقا أو ذا وفاق لأعمالهم وعقائدهم في القبح والفظاعة ثم بيّنها بقوله [
إِنَّهُمْ كانُوا
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ
لا يتوقعون أو لا يخافون .
قوله تعالى
حِساباً
لإنكارهم البعث .
قوله تعالى
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
التي أتت بها الرسل أو بالقرآن .
قوله تعالى
كِذَّاباً
تكذيبا . واطرد فعّال مشددا بمعنى تفعيل في فصيح الكلام . وعن علي ( ع ) كذابا بالتخفيف بمعنى الكذب . قيل وإنما أقيم مقام التكذيب للدلالة على أنهم كذبوا في تكذيبهم .
قوله تعالى
وَكُلَّ شَيْءٍ
نصب بفعل يفسّره
[ أَحْصَيْناهُ . . . ]
.
قوله تعالى
أَحْصَيْناهُ كِتاباً
مصدر لأحصيناه لتضمنهما معنى الضبط أو لفعله المقدر أو حال أي مكتوبا في اللوح أو صحف الحفظة والجملة معترضة أو حال .
قوله تعالى
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
لكفركم بالحساب وتكذيبكم بالآيات وجيء بالالتفات للمبالغة وقيل هذه الآية أشدّ ما في القرآن على أهل النار .
قوله تعالى
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
فوزا أو مكانة . والقمي قال :
يفوزون وعن الباقر ( ع ) هي الكرامات .
قوله تعالى
حَدائِقَ
بساتين بدل أو بيان لمفازا .
قوله تعالى
وَأَعْناباً
تخصيصه لفضله .