قوله تعالى
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
كرر بثمّ مبالغة في التهديد وإيذانا بأشدّية الثاني وقيل الأول عند النزع والثاني في الآخرة ثم نبّه على القدرة على البعث بدلائل فقال
[ أَ لَمْ نَجْعَلِ . . . ]
.
قوله تعالى
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً
للناس .
قوله تعالى
وَالْجِبالَ أَوْتاداً
للأرض لئلا تميد بأهلها .
قوله تعالى
وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً
ذكرانا وإناثا .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً
قطعا عن الإحساس والحركة استراحة للقوى .
قوله تعالى
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً
غطاء يستر بظلمته من أراد الاختفاء . والقمي قال : يلبس على النهار .
قوله تعالى
وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً
وقت معاش تتقلبون به لتحصيل المعاش .
قوله تعالى
وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً
سبع سماوات وثيقات محكمات لمنافع بها حفظ النظام .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا سِراجاً
هو الشمس المنيرة للعالم .
قوله تعالى
وَهَّاجاً
متلألئا وقّادا أو شديد الحر .
قوله تعالى
وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ
قيل السحاب التي شارفت أن تمطر ومنه أعصرت الجارية دنت أن تحيض أو الرياح التي تعصر السحاب فتمطر فكأنها مبدأ الإنزال .
قوله تعالى
ماءً ثَجَّاجاً
صبّابا بدفع .
قوله تعالى
لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا
كالحنطة والشعير .