تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
قوله تعالى
وَنَباتاً
كالتبن والحشيش . قوله تعالى
وَجَنَّاتٍ
بساتين . قوله تعالى
أَلْفافاً
ملتفة بعضها ببعض أو ملتفة الشجر جمع لفيف أو لف بالكسر . قوله تعالى
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً
حدّا ينتهي إليه الخلائق للجزاء . قوله تعالى
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
بدل أو بيان ليوم الفصل والمراد النفخة الثانية لقوله
[ فَتَأْتُونَ . . . ]
. قوله تعالى
فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
جماعات من قبوركم إلى المحشر . سئل النبي ( ص ) عن هذه الآية فقال يحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميّزهم اللّه من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكوسون أرجلهم من فوق ووجوههم من تحت ثم يسحبون عليها وبعضهم عمي يترددون وبعضهم صم بكم لا يعقلون وبعضهم يمضغون ألسنتهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذرهم أهل الجمع وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم وبعضهم مصلبون على جذوع من نار وبعضهم أشد نتنا من الجيف وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ، فأما الذين على صورة القردة : فالعتاة من الناس ، وأما الذين على صورة الخنازير : فأهل السحت ، وأما المنكوسون على رؤوسهم : فأكلة الربا ، والعمي : الجائرون في الحكم ، والصم البكم : المعجبون بأعمالهم ، والذين يمضغون ألسنتهم : العلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم ، والمقطعة أيديهم وأرجلهم : الذين يؤذون الجيران ، والمصلبون على جذوع من نار : فالسعاة بالناس إلى السلطان والذين أشد نتنا من الجيف : فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق اللّه في