أموالهم ، والذين يلبسون الجباب : فأهل الفخر والخيلاء .
قوله تعالى
وَفُتِحَتِ السَّماءُ
شققت لنزول الملائكة وخففه الكوفيون .
قوله تعالى
فَكانَتْ
فصارت .
قوله تعالى
أَبْواباً
كلها لكثرة شقوقها أو ذوات أبواب والقمي قال : انفتح أبواب السماء .
قوله تعالى
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ
في الجو كالهباء .
قوله تعالى
فَكانَتْ سَراباً
كالسراب يظن أنها جبال وليست إياها . والقمي : تسيّر الجبال مثل السّراب الذي يلمع في المفازة .
قوله تعالى
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً
موضع رصد . القمي قال :
قائمة .
قوله تعالى
لِلطَّاغِينَ مَآباً
مرجعا ومأوى .
قوله تعالى
لابِثِينَ
حال مقدّرة وحذف حمزة الألف .
قوله تعالى
فِيها أَحْقاباً
دهورا متتابعة لا تتناهى ، وتناهي الحقب لو سلّم لا يستلزم تناهيها . وعن الصادق ( ع ) الأحقاب ثمانية أحقاب والحقب ثمانون سنة والسنة ثلاثمائة وستون يوما واليوم كألف سنة مما تعدون . وسئل الباقر ( ع ) عن هذه الآية فقال هذه في الذين يخرجون من النار .
قوله تعالى
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً
روحا من حرّ النار أو نوما .
قوله تعالى
وَلا شَراباً
ماء يسكن عطشهم .
قوله تعالى
إِلَّا
لكن .
حَمِيماً
ماء شديد الحر .