تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أموالهم ، والذين يلبسون الجباب : فأهل الفخر والخيلاء . قوله تعالى
وَفُتِحَتِ السَّماءُ
شققت لنزول الملائكة وخففه الكوفيون . قوله تعالى
فَكانَتْ
فصارت . قوله تعالى
أَبْواباً
كلها لكثرة شقوقها أو ذوات أبواب والقمي قال : انفتح أبواب السماء . قوله تعالى
وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ
في الجو كالهباء . قوله تعالى
فَكانَتْ سَراباً
كالسراب يظن أنها جبال وليست إياها . والقمي : تسيّر الجبال مثل السّراب الذي يلمع في المفازة . قوله تعالى
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً
موضع رصد . القمي قال : قائمة . قوله تعالى
لِلطَّاغِينَ مَآباً
مرجعا ومأوى . قوله تعالى
لابِثِينَ
حال مقدّرة وحذف حمزة الألف . قوله تعالى
فِيها أَحْقاباً
دهورا متتابعة لا تتناهى ، وتناهي الحقب لو سلّم لا يستلزم تناهيها . وعن الصادق ( ع ) الأحقاب ثمانية أحقاب والحقب ثمانون سنة والسنة ثلاثمائة وستون يوما واليوم كألف سنة مما تعدون . وسئل الباقر ( ع ) عن هذه الآية فقال هذه في الذين يخرجون من النار . قوله تعالى
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً
روحا من حرّ النار أو نوما . قوله تعالى
وَلا شَراباً
ماء يسكن عطشهم . قوله تعالى
إِلَّا
لكن .
حَمِيماً
ماء شديد الحر .