الكفّار مخاطبون بالفروع . وروي أنها نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول اللّه ( ص ) بالصلاة فقالوا لا ننحني بالمهملة والنون فإنها مسبّة ، وفي رواية لا نجبي بالجيم والباء الموحّدة المشدّدة أي لا ننكب على وجوهنا فقال ( ص ) لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود .
قوله تعالى
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ
بعد القرآن والقمي : بعد هذا الذي أحدثك به .
يُؤْمِنُونَ
إذا لم يؤمنوا به .
تمّت وللّه الحمد سورة المرسلات وتفسيرها .