التقصير في ذلك كما رفعها عن التائب .
قوله تعالى
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
فصلّوا بما تيسر من القراءة . اطلاق الجزء على الكل . وعن الصادق ( ع ) ما تيسر منه لكم فيه خشوع القلب وصفاء السرّ . وعن الباقر ( ع ) في قوله إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه ففعل النبي ( ص ) ذلك وبشر الناس به فاشتد ذلك عليهم وعلم أن لن تحصوه ، وكان الرجل يقوم ولا يدري متى ينتصف الليل ومتى يكون الثلثان وكان الرجل يقوم حتى يصبح مخافة ان لا يحفظه فانزل اللّه ان ربك يعلم . . إلخ . علم أن لن تحصوه يقول متى يكون النصف والثلث نسخت هذه الآية فاقرأوا ما تيسر من القرآن واعلموا أنه لم يأت نبي قط الّا خلا بصلاة الليل ولا جاء نبي قط بصلاة الليل في أوّل الليل .
قوله تعالى
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
استئناف يبين حكمة أخرى للترخيص والتخفيف .
قوله تعالى
وَآخَرُونَ
عطف على مرضى .
قوله تعالى
يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
يسافرون طالبين للتجارة أو تحصيل العلم وكل طاعة .
قوله تعالى
وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وكل من الفرق الثلاث يشق عليهم التهجد المذكور فهم أحق بالتخفيف فلذلك كرر مرتبا عليهم بقوله [
فَاقْرَؤُا
. . . إلخ ] .
قوله تعالى
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
الواجبة .
قوله تعالى
وَآتُوا الزَّكاةَ
المفروضة .
قوله تعالى
وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
بالإنفاق تطوّعا في سبيل الخير أو بفعل الحسنات مطلقا وفيه ترغيب لإشعاره بالعوض كالتصريح في [
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ . . .
إلخ ] .