تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
قوله تعالى
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
من التكذيب . وعن الكاظم ( ع ) ما يقولون فيك . قوله تعالى
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
بان تجانبهم وتداريهم وتكل أمرهم إلى اللّه . قوله تعالى
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
دعني وإياهم وكل اليّ أمرهم فان بي غنية عنك في مجازاتهم ، وعن الكاظم ( ع ) والمكذبين بوصيك قيل : ان هذا تنزيل ؟ قال : نعم . قوله تعالى
أُولِي النَّعْمَةِ
أرباب التنعم . قوله تعالى
وَمَهِّلْهُمْ
زمنا . قوله تعالى
قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا
تعليل للأمر أي قيودا ثقالا جمع نكل بالكسر . قوله تعالى
وَجَحِيماً وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
ينشب في الحلق كالضريع والزقّوم . قوله تعالى
وَعَذاباً أَلِيماً
زيادة على ما ذكر وتنكير الكل للتعظيم أي لا يعلم كنهه إلا اللّه . قوله تعالى
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
تضطرب وتزلزل . والقمي : تخسف . قوله تعالى
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا
قال مثل الرمل تنحدر وقيل منثورا بعد اجتماعه . قوله تعالى
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ
يا أهل مكة
رَسُولًا
وهو محمد ( ص ) . قوله تعالى
شاهِداً عَلَيْكُمْ
في الآخرة بما يكون منكم . قوله تعالى
كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا
هو موسى ( ع ) ولم