قوله تعالى
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
من التكذيب . وعن الكاظم ( ع ) ما يقولون فيك .
قوله تعالى
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
بان تجانبهم وتداريهم وتكل أمرهم إلى اللّه .
قوله تعالى
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ
دعني وإياهم وكل اليّ أمرهم فان بي غنية عنك في مجازاتهم ، وعن الكاظم ( ع ) والمكذبين بوصيك قيل : ان هذا تنزيل ؟ قال : نعم .
قوله تعالى
أُولِي النَّعْمَةِ
أرباب التنعم .
قوله تعالى
وَمَهِّلْهُمْ
زمنا .
قوله تعالى
قَلِيلًا إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا
تعليل للأمر أي قيودا ثقالا جمع نكل بالكسر .
قوله تعالى
وَجَحِيماً وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
ينشب في الحلق كالضريع والزقّوم .
قوله تعالى
وَعَذاباً أَلِيماً
زيادة على ما ذكر وتنكير الكل للتعظيم أي لا يعلم كنهه إلا اللّه .
قوله تعالى
يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ
تضطرب وتزلزل .
والقمي : تخسف .
قوله تعالى
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا
قال مثل الرمل تنحدر وقيل منثورا بعد اجتماعه .
قوله تعالى
إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ
يا أهل مكة
رَسُولًا
وهو محمد ( ص ) .
قوله تعالى
شاهِداً عَلَيْكُمْ
في الآخرة بما يكون منكم .
قوله تعالى
كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا
هو موسى ( ع ) ولم