تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
عن الصادق ( ع ) من أكثر قراءة
قُلْ أُوحِيَ
لم يصبه في الدنيا شيء من أعين الجن ولا من نفثهم ولا من سحرهم ولا من كيدهم وكان مع محمد ( ص ) فيقول يا رب لا أريد بهم بدلا ولا أبتغي عنهم حولا . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ
أي الشأن . قوله تعالى
اسْتَمَعَ نَفَرٌ
دون العشرة . قوله تعالى
مِنَ الْجِنِّ
جن نصيبين أو غيرهم وهم المذكورون في الأحقاف : وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ، ويدل على أنه ( ص ) مبعوث إلى الثقلين وان الجن مكلفون ويفهمون لغة العرب ويميزون بين المعجز وغيره بدليل قوله
[ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا . . .
إلخ ] . قوله تعالى
فَقالُوا
لقومهم لما رجعوا إليهم . قوله تعالى
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً
مصدر وصف به مبالغة أي عجيبا مباينا لكلام الناس ولسائر الكتب في حسن النظم ودقة المعنى . قوله تعالى
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
الحق والصواب . قوله تعالى
فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
لوضوح البرهان على وحدانيته . قوله تعالى
وَأَنَّهُ
اي الشأن
تَعالى جَدُّ رَبِّنا
تنزّه جلاله وعظمته أو ملكه وغناه عمّا نسب إليه من الصاحبة والولد . والقمي : هو