قوله تعالى
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ
وفتح نافع والكسائي الميم بناء .
قوله تعالى
بِبَنِيهِ وَصاحِبَتِهِ
زوجته .
قوله تعالى
وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ
عشيرته التي فصل منها .
قوله تعالى
الَّتِي تُؤْوِيهِ
تضمّه في الشدة والنسب .
قوله تعالى
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
من الثقلين والخلائق .
قوله تعالى
ثُمَّ يُنْجِيهِ
عطف على يفتدي اي ثم لو ينجيه الافتداء . وثم للاستبعاد والجملة استئناف لبيان ان المجرم لاشتغاله بنفسه يتمنى ان يفتدي أقرب الناس إليه .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع له ان يود ذلك وتنبيه على عدم نفعه له .
قوله تعالى
إِنَّها
أي النار أو القصة .
قوله تعالى
لَظى
وهي اللهب أو علم لجهنم خبر .
أو مبتدأ خبره
[ نَزَّاعَةً لِلشَّوى ]
.
قوله تعالى
نَزَّاعَةً لِلشَّوى
هي الأطراف أو جمع شواء وهي جلدة الرأس . القمي قال : تنزع عينيه وتسودّ وجهه
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعى
قال جمع مالا ودفنه ووعاه ولم ينفقه في سبيل اللّه .
قوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً
أي مائلا طبعا إلى الهلع وهو قلّة الصبر وشدّة الحرص كما يفسره
[ إِذا مَسَّهُ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ
كالفقر
جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ
كالغنى .
قوله تعالى
مَنُوعاً
ونصب الثلاث أحوالا وكلمة إذا ظرف جزوعا ومنوعا .
قوله تعالى
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
استثناء للذين جاهدوا أنفسهم وقمعوا