تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
شهواتها وهم أهل الأوصاف المذكورة . وعن الباقر ( ع ) قال ثم استثنى المصلّين فوصفهم بأحسن أعمالهم . قوله تعالى
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
قال يقول إذا فرض على نفسه شيئا من الفواضل « 1 » دام عليه وعن علي ( ع ) يعني الذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار وما فاتهم من النهار بالليل . قوله تعالى
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
عن الصادق ( ع ) انه الصدقة المندوبة وعن السجّاد ( ع ) الحق المعلوم الشيء يخرجه من ماله ان شاء أكثر وان شاء أقل . قوله تعالى
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
من لا يسأل فيحسب غنيا فيحرم . وعن الصادق ( ع ) المحروم المحارف « 2 » الذي قد حرم كدّ يده في الشرى والبيع ، وفي آخر المحروم الذي ليس بعقله بأس ولم يبسط له في الرزق وهو محارف . قوله تعالى
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
الجزاء وعن الباقر ( ع ) بخروج القائم ( عج ) . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
خائفون على أنفسهم . قوله تعالى
إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لأحد أن يأمن عذاب اللّه وان بالغ في طاعته . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ
مرّ تفسيره في المؤمنين .
هامش
( 1 ) الظاهر أنها النوافل . فلاحظ . ( 2 ) قال في مختار الصحاح رجل محارف بفتح الراء اي محدود محروم وهو ضد المبارك وقد حورف كسب فلان إذا شدّد عليه في معاشه كأنه ميل برزقه عنه .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 283 | السيد عبد الله شبر