الباقر والصادق ( ع ) أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر لما رهقهم من الندامة والخزي والذلة . وعن الرضا ( ع ) حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجّدا وتدّبح « 1 » أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود وروي تبقى أصلابهم طبقا واحدا أي فقارة واحدة لا تنثني .
قوله تعالى
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ
كله إليّ فإني أكفيكم .
قوله تعالى
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
سندنيهم من العذاب درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة وإنساء الذكر .
قوله تعالى
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
أنه استدراج .
قوله تعالى
وَأُمْلِي لَهُمْ
وأمهلهم .
قوله تعالى
إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
لا يدفع بشيء سمّاه كيدا لأنه في صورته . وقد مرّ تفسير الآية والاستدراج في الأعراف .
قوله تعالى
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً
على الإرشاد .
قوله تعالى
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ
من غرامة .
مُثْقَلُونَ
بحملها فيعرضون عنك .
قوله تعالى
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
منه ما يحكمون ويستغنون به عن علمك .
قوله تعالى
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
وهو إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم .
قوله تعالى
وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ
يعني يونس لما دعا على قومه ثم ذهب مغاضبا للّه .
هامش
( 1 ) في مختار الصحاح مادة دبح بالحاء المهملة : دبح الرجل تدبيحا إذا بسط ظهره وطأطأ رأسه فيكون رأسه أشد انحطاطا من أليتيه .