والجزاء . والأخيران من مجاز الاسناد وهي مبتدأ خبره
[ مَا الْحَاقَّةُ ]
.
قوله تعالى
مَا الْحَاقَّةُ
أي أيّ شيء هي تفخيم وتهويل لها وضع الظاهر موضع ضميرها زيادة تهويل .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ
أي شيء أعلمك مبتدأ وخبر وكذا .
مَا الْحَاقَّةُ
لتعلق أدرى عنه أي هي أعظم من أن يعلم كنهها .
قوله تعالى
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ
بالقيامة التي تقرع الناس ووضعها موضع ضمير الحاقة زيادة وصف هائل .
قوله تعالى
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
بالواقعة المجاوزة للحدّ في الشدّة وهي الصيحة والرجفة كما مرّ في الأعراف وهود .
قوله تعالى
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ
شديدة الصوت أو البرد . القمي : أي باردة .
قوله تعالى
عاتِيَةٍ
قال خرجت أكثر مما أمرت به وقيل عاتية عليهم لشدة عصفها وامتناع ردّها أو على خزانها فعجزوا عن ضبطها .
قوله تعالى
سَخَّرَها
سلطها .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ
بقدرته .
قوله تعالى
سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
متتابعات القمي :
كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية أيام حتى هلكوا .
قوله تعالى
فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى
موتى جمع صريع .
قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ
أصول .
نَخْلٍ خاوِيَةٍ
نخرة ساقطة .
قوله تعالى
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ
من بقاء مصدر أو نفس باقية .