تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
قوله تعالى
وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ
منع للفقراء صلته . قوله تعالى
قادِرِينَ
أي لا يقدرون إلّا عليه لذهاب ثمرهم يعني لما أرادوا نكد الفقراء نكد عليهم بحيث لا يقدرون على غير النكد أو على غضب بعضهم على بعض أو على سرعة قادرين في ظنّهم على الصرام . قوله تعالى
فَلَمَّا رَأَوْها
محترقة .
قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ
عن الدين فعوقبنا بذلك أو عن جنتنا ما هي إياها ثم تأملوها فعرفوها فقالوا [
بَلْ نَحْنُ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
خيرها لمنعنا حقّها . قوله تعالى
قالَ أَوْسَطُهُمْ
أعدلهم . قوله تعالى
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ
آنفا . قوله تعالى
لَوْ لا تُسَبِّحُونَ
هل لا « 1 » تستثنون إذ الاستثناء تعظيم للّه وتنزيه له عن أن يقدر أحد على فعل بدون أن يشاء إقداره أو لولا تذكرونه تائبين ممّا نويتم من منع الفقراء . قوله تعالى
قالُوا سُبْحانَ رَبِّنا
عن الظلم .
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
بما نوينا . قوله تعالى
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ
فبعض يلوم من أشار بذلك وبعض يلوم من رضي به . قوله تعالى
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ
بذنبنا . قوله تعالى
عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا
وشدّده نافع وأبو عمرو . قوله تعالى
خَيْراً مِنْها
باعترافنا بذنبنا .
هامش
( 1 ) الظاهر أنها « هلّا » فلاحظ .