تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
السمع وكون بعضها في السماوات فوقها لا ينافي تزيينها بها . قوله تعالى
وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ
في الآخرة بعد الإحراق بالشهب في الدنيا . قوله تعالى
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ
من الشياطين وغيرهم . قوله تعالى
عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
هي . قوله تعالى
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً
صوتا كصوت الحمير . قوله تعالى
وَهِيَ تَفُورُ
تغلي بهم غليان المرجل بما فيه . قوله تعالى
تَكادُ تَمَيَّزُ
تتميز تتقطع . قوله تعالى
مِنَ الْغَيْظِ
غضبا عليهم . قوله تعالى
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
جماعة منهم . قوله تعالى
سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها
توبيخا . قوله تعالى
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
ينذركم هذه النار . قوله تعالى
قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
والنذير بمعنى الجمع أي فكذبنا الرسل وأفرطنا في التكذيب حتى نفينا الإنزال والإرسال رأسا وبالغنا في نسبتهم إلى الضلال . قوله تعالى
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ
الإنذار سماع قبول . قوله تعالى
أَوْ نَعْقِلُ
تدبره بعقولنا . قوله تعالى
ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
في جملتهم وعدادهم . قوله تعالى
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ
حين لا ينفعهم .