عن الصادق ( ع ) من قرأها قبل أن ينام لم يزل في أمان اللّه حتى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
تعالى وتكاثر خير من بقبضته وقدرته التصرف في الأمور كلها .
قوله تعالى
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
أوجدهما حسب تقديره إن كانا ضدّين أو قدرهما إن كان الموت عدما ، وقدم لتقدمه في النطف ، ونحوها : وكنتم أمواتا فأحياكم ولأنه أحث على حسن العمل . والقمي قال : قدرهما وعن الباقر ( ع ) ان اللّه خلق الحياة قبل الموت وعنه ( ع ) الحياة والموت خلقان من خلق اللّه فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان لم يدخل في شيء إلّا وقد خرجت منه الحياة .
قوله تعالى
لِيَبْلُوَكُمْ
ليختبركم بالتكليف .
قوله تعالى
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
لأن الموت داع إلى حسن العمل وموجب لعدم الوثوق بالدنيا ولذاتها والحياة يقتدر معها على الأعمال الصالحة الخالصة . وعن النبي ( ص ) أيكم أحسن عقلا وأورع عن محارم اللّه وأسرع في طاعة الله . وعن الصادق ( ع ) ليس تعني أكثركم عملا ولكن أصوبكم عملا وإنما الإصابة خشية اللّه والنيّة الصادقة ثم قال الإبقاء على العمل حتى يخلص أشدّ من العمل والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا اللّه والنيّة أفضل من العمل إلّا وأن النية