هو العمل ثم تلا : قل كل يعمل على شاكلته يعني على نيته .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ
الغالب الذي لا يعجزه من أساء العمل .
قوله تعالى
الْغَفُورُ
لمن تاب منهم .
قوله تعالى
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
مصدر وصف به أي مطابقة بعضها فوق بعض أو طوبقت طباقا أو جمع طبق كجمل وجمال أي ذات طباق .
قوله تعالى
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
تناقض وعدم تناسب وشدّده حمزة والكسائي بلا ألف والمعنى واحد والجملة صفة ثانية لسبع جعل فيها خلق الرحمن مكان الضمير تعظيما وإيذانا بأن في خلقهن رحمة وإنعاما بمنافع شتى . القمي قال : يعني من فساد .
قوله تعالى
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ
أي أعده متأملا في السماء وتناسبها ونظامها هل ترى من خلل .
قوله تعالى
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
رجعتين أخريين في ارتياد الخلل ، والمراد بالتثنية التكرير والتكثير كما في لبيك وسعديك والقمي قال : انظر في ملكوت السماوات والأرض .
قوله تعالى
يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً
ذليلا لبعده عن نيل المراد .
قوله تعالى
وَهُوَ حَسِيرٌ
كليل من كثرة المعاودة .
قوله تعالى
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
أقرب السماوات إلى الأرض .
قوله تعالى
بِمَصابِيحَ
القمي قال : بالنجوم .
قوله تعالى
وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
ترجم بها إذا استرقت