تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
ناصحة بإخلاص الندم على الذنب والعزم على عدم العود والنصح صفة التائب فإنه ينصح نفسه بالتوبة فوصفت به مجازا مبالغة أو خالصة لله وضمّ أبو بكر النون مصدر بمعنى النصح كالشكور والشكر وصفت به مبالغة أو بتقدير ذات . وعن الصادق ( ع ) سئل عن الآية فقال يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه . وعنه ( ع ) التوبة النصوح ان يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل . قوله تعالى
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
قيل ذكر بصيغة الأطماع جريا على عادة الملوك واشعارا بأنه تفضّل ولان يكون العبد بين خوف ورجاء . قوله تعالى
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ
ظرف يدخلكم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 245 | السيد عبد الله شبر